خاطرة بعنوان (أملي بكِ)....... آية ترشيشي

 


يداعب الدخان شفتي ليسحب منها اوجاعي و ليحرر قلبي من الكلام المكبوت مع كل سحبة من سيجارتي اسحبك الى داخلي اكثر اسحبك الى اعماقي ، كنت اعتقد انني عندما سأخرج الدخان من صدري سوف انزعك من داخلي و انزع حبك المزروع في رأتي لكنني كنت فقط انزع افكاري هذه و كنت أعانق روحكِ اكثر فأكثر .

استيقظت من حلم مروِّع ! فززت كالمجنون من سريري ، كنت أدُس على الارض ولكن قدمي لا تلمس شيئاً ، كنت احاول لمس اي شيء حولي ولكن كنت بالفناء ، مشيت و ركضت و لكن ما زلت اقف مكاني في الظلام ، أمُدَّ يدي لالتقاط أنفاسي و لكن حتى أنفاسي كانت مزيفة ، حاولت لملمت نفسي عن الارض و استجماع اجزاء روحي المشردة و لكن لا يمكنني التحرك ، إنني مقيد باللا شيء ، أريد التحرر من حلمي و من اعتقاداتي ولكني بفناءٌ غبي غريب !! حاولت أن أُصيحَ و استنجد مساعدة أحد و لكن إنني أصرخ دون جدوى صوتي مكبوت في حلقي ، كانت يدان احدٍ ما تخنق عنقي . الارض تارة تشدني اليها و تارة تدفعني بقوة و تجعلني اتخبط في الجدران ! لا اعلم ماذا يحدث ولا افهم شيئاً !! 

كل هذا خطئي ، ضميري يكسرني و يبطحني أرضاً ، لا استطيع التخلص من هذا الحلم الواقعي !

رأفةً بقلبي و بحالتي أوقظي شغفكِ و اجعليه يتسلل من تحت الباب ، فليضيء لي املاً أرى به طريقي الصحيح ، اجعليه يتسلل من الشباك و يبث بقلبي حبك لأعيش مرة أخرى ، اجعليه يدور حولي و ينقذني من اخطائي..

إني ضعيفٌ و على قيد شغفك أعيش...

آية ترشيشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واقع الأندية الثقافية والأدبية مجد الدين العرب

ماذا تقول عنك صورتك الشخصية على مواقع التواصل

المجالس الأدبية تطورها ودورها وتأثيرها على المجتمع .......مجد الدين العرب