المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2022

المجالس الأدبية تطورها ودورها وتأثيرها على المجتمع .......مجد الدين العرب

صورة
بين الماضي و الحاضر ظهرت فكرة المجالس الأدبية منذ العصور القديمة وفي حضارات مختلفة كالفرعونيّة والبابليّة والإغريقيّة وفي العصر الجاهليّ الّذي إشتهر فيه سوق عكاظ الّذي كان المنبر الثّقافيّ الأول لدى العرب وسوق هجر، وأسواق أخرى، وهذه المجالس الأدبيّة كانت محصورة في الغناء وإلقاء الشّعر بين جمع من الحضور، وتبادل الأحاديث والأخبار، لتنتقل بعد ذلك إلى العصرين الأموي والعباسي،  وظلّت الأسواق تعمل كمركز لإستقطاب التّجار والتّبادل التّجاري وموقعًا لتجمع النّاس ومجالستهم بعضُهم لبعض، وفي الأندلس أيضًا، هذه الفكرة ظلّت مستمرة مع بعض التّغيرات لتُسمى بالصالونات الأدبيّة وقد برزت هذه الصالونات في إيطاليا ثمّ فرنسا وبريطانيا وألمانيا حتّى الإمبراطوريّة العثمانيّة وصولًا إلى زماننا هذا. وترى بعض المصادر التّاريخيّة أن المسجد النّبوي كان بمثابة مركز للمجالس الأدبيّة في الإسلام، حيث كان صحاب النّبي - صلى الله عليه وسلّم - يجتمعون حوله كي يتلقفوا منه علوم دينهم ويستمعوا إلى أحاديثه وما أُنزِلَ عليه من القرآن الكريم. في العصرين الأموي والعباسي نجد أنّ المجالس الأدبيّة كانت مشهورة خاصةً لدى الخليفة ...

خاطرة بعنوان (أملي بكِ)....... آية ترشيشي

صورة
  يداعب الدخان شفتي ليسحب منها اوجاعي و ليحرر قلبي من الكلام المكبوت مع كل سحبة من سيجارتي اسحبك الى داخلي اكثر اسحبك الى اعماقي ، كنت اعتقد انني عندما سأخرج الدخان من صدري سوف انزعك من داخلي و انزع حبك المزروع في رأتي لكنني كنت فقط انزع افكاري هذه و كنت أعانق روحكِ اكثر فأكثر . استيقظت من حلم مروِّع ! فززت كالمجنون من سريري ، كنت أدُس على الارض ولكن قدمي لا تلمس شيئاً ، كنت احاول لمس اي شيء حولي ولكن كنت بالفناء ، مشيت و ركضت و لكن ما زلت اقف مكاني في الظلام ، أمُدَّ يدي لالتقاط أنفاسي و لكن حتى أنفاسي كانت مزيفة ، حاولت لملمت نفسي عن الارض و استجماع اجزاء روحي المشردة و لكن لا يمكنني التحرك ، إنني مقيد باللا شيء ، أريد التحرر من حلمي و من اعتقاداتي ولكني بفناءٌ غبي غريب !! حاولت أن أُصيحَ و استنجد مساعدة أحد و لكن إنني أصرخ دون جدوى صوتي مكبوت في حلقي ، كانت يدان احدٍ ما تخنق عنقي . الارض تارة تشدني اليها و تارة تدفعني بقوة و تجعلني اتخبط في الجدران ! لا اعلم ماذا يحدث ولا افهم شيئاً !!  كل هذا خطئي ، ضميري يكسرني و يبطحني أرضاً ، لا استطيع التخلص من هذا الحلم الواقعي ! رأ...

نص بعنوان "قلمي الذي أوشك على جفِّ حبره" ........ شادية غورلي

صورة
إنهُ وقتٌ صعبٌ جدًا، وحدي من أواجهه، لا أحد هنا، سوى أنا وقلمي الذي أوشك على جفِّ حبره، وأوراقي التي ستنفذ عما قريب، وجيّبي هذا لم يعد فيه ما يكفي من المال للإستمرار، أنا متأكدة بأني بدأت ألتقط أنفاسي الأخيرة ولا توجد هناك فرصة واحدة للنجاة غير الموت، الموت هو فرصتي الأخيرة وأنا متأكدة بأني سأكون جديرةً بهذه الفرصة وأكسب الموت وأرتاح. ربما بدأت أفقد صوابي من كثرة الأشياء المستعصية التي تنقر دماغي من وقتٍ لأخر، لا لن أكون منصفة بقول من وقتٍ لأخر، يجب أن أقول بأن النقر لا يتركني أبدًا ينقر رأسي الصغير في كل وقت وكل ثانية، كيف سأنجو؟لم أعد أحتمل!!! أمي حتى أنت لن تستطيعي أن تفعلي شيئًا لابنتك هذه المرة، لن يستطيع أحدٌ إنقاذها، أنا هنا لوحدي كالعادة أصارع أفكاري لوحدي. أوراقي، قلمي، هذا هو بوحي لكم، لا أحد هنا كي أبوح له، لا أحد، فلتعتبروا بأن هذه إحدى رسائلي لكم، ستعتادون الأمر فأنا متأكدة. بأني لن أجد أحدًا أبوح له، على كل حال، لست مقتنعة بما أكتب، أراها كلماتٍ تنبسق على ورقٍ ليس إلا، سيرى الجميع كتاباتي بلا معنى كالعادة، لقد اعتدت الأمر، لكن لا يهم يكفي بأن الأوراق والأقلام مازالت تستقب...

تطبيقًا لقرار حظر مشروعات الطاقة المتجددة في الأنهار والبحيرات ...... لارا حسين

صورة
محطة طاقة شمسية عائمة في الصين- الصورة من بي في ماغازين أمرت وزارة الموارد المائية في الصين بتفكيك مشروع عملاق للطاقة الشمسية وإزالته، يقع على بحيرة تيانغانغ في مقاطعة جيانغسو. وجاء هذا الإجراء في إطار تنفيذ قرار للوزارة بحظر إقامة أي مشروعات طاقة شمسية أو رياح على شواطئ أو بالقرب من مجاري الأنهار والبحيرات، بسبب توقعات بأن تؤثر سلبًا في طرق تدفق المياه بها في وقت لاحق، حسبما ذكرت صحيقة  "تشاينا ديالوغ"،  يوم الخميس الموافق 1 يونيو/حزيران. وقالت وزارة الموارد المائية، بناء على نتائج دراسة أجرتها: "إن مشروعات الطاقة المتجددة، سواء طاقة شمسية أو مزارع رياح، يجب ألا تُبنى على شواطئ البحيرات والأنهار وحتى آبار المياه الجوفية، والمناطق القريبة منها"، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. 2017 عام البناء قررت وزارة الموارد المائية الصينية تفكيك المشروع نهاية شهر مايو/أيار الماضي، الذي دُشن عام 2017، بتكلفة استثمارية بلغت 7.5 مليار يوان (1.1 مليار دولار أميركي)، وسعة توليد 1 غيغاواط. ويغطي المشروع -الذي تصطف ألواحه الشمسية بجوار بعضها بعضًا- نصف محيط البحيرة تقريب...

واتساب يطرح ميزة طال انتظارها..

صورة
  سيطرح تطبيق التواصل الفوري "واتساب" خدمة جديدة في المستقبل تتيح للمستخدمين تعديل الرسائل بعد إرسالها إلى أصدقائهم. وذكر موقع "WABetaInfo"، الذي يواكب التطورات في " واتساب " أن طرح هذه الخدمة يأتي بعد الإعلان عن تحديثات ضخمة على التطبيق، الذي يستخدمه أكثر من ملياري شخص، وشملت استطلاع الرأي في المجموعات و"واتساب بريميم". وأوضح الموقع أن "واتساب" يعمل حاليا على خدمة تتيح للمستخدمين تعديل الرسائل، حتى يجري إتاحة هذه الخدمة لكل المستخدمين على عجل.. "واتساب" يطلق هذه الميزات الثلاثة وحصل الموقع على صورة تظهر أن التطبيق يجهز خيارا جديدا للمستخدمين يساعدهم على تعديل أي خطأ إملائي بعد توجيه الرسائل. لكن يبدو أن هذا المشروع لا يزال في بدايته، إذ إنه لم يظهر حتى الآن على النسخة التجريبية لـ"واتساب" المعروفة بـ"بيتا". وستخلص هذه الخدمة، في حال إصدارها، الكثيرين من حرج حذف الرسائل أو ترك الأخطاء الإملائية فيها على حالها.

تربية حديثة أو إفساد جيل؟؟. خليل الحاج حسن

صورة
 تربية حديثة أو إفساد جيل؟؟  من الواضح اليوم وجود شريحة كبيرة من أجيالنا الصاعدة تتمتع بصفاتٍ لا يمكن التعايش معها كما تعرفنا نحن، الجيل الذي يتخبط مع الحياة حالياً. العناد، الطمع، الكذب المتكرر، عدم الرضا بالأمور المتاحة، و لا يمكن نسيان "الجكارة"، هذه هي من أبرز هذه الصفات التي ننكرها جميعًا كصفات يجب أن يتحلى بها جيلنا القادم. تعود كل هذه الصفات والعادات إلى سببٍ وحيد وجوهريّ ألا وهو "التربية الحديثة المغلوطة".  نعم إن مفهوم التربية الحديثة اليوم يُطبق من الأهل بشكل عمليّ وسلوكيّ غير صحيح. فالتربية الحديثة هي تكامل الجانبين الصحي-النفسي والإجتماعي للطفل من خلال الأساليب التربوية التي هُذبت بعد ان كانت غير ملائمة لهذه الحقبة الزمنية. إذا التربية الحديثة لا تعني إعطاء أطفالنا ما يريدون ومتى يريدون بدون رقابة ، ولا إعطائهم ما رَكّبَت لهم مخيلاتهم فقط لعدم سماع بكائهم أو لإلهائهم عنا. التربية الحديثة هي إعطاء الطفل الإحتياجات التي تنمي فكره وطاقته البدنية بشكل سليم، التربية الحديثة عبارةٌ عن عملية متسلسلة من إدخال الطفل العالم الذي نريده أن يكون فيه، لا إدخالنا هو بع...